header
    فيما اكتمل نصاب اجتماع القيادة "التاريخية" الجنوبية بـ"لندن".. العطاس يقول ان القضية الجنوبية بدأت من 1997 ويكشف عن مشروعي البرنامج السياسي والهيكل التنظيمي للحراك    فيما تشهد المحافظات الجنوبية صيفاً ساخناً.. قيادات الحراك تؤكد على ضرورة الرؤية الموحدة والقياد الواحدة    مشترك حضرموت يحذر قياداته من الانجرار الى حوارات مجتزئة حول ملف الانتخابات    عدد قتلى الامن والجيش في الجنوب خلال شهرين يزيد على الـ 60    الجفري يبلغ الإرياني رفض حزب (رأي) المشاركة في حوار ليس فيه ممثلين للحراك والحوثيين ومعارضة الخارج    نزوح جماعي من المدينة و20 قتيلاً في مواجهات الجيش والقاعدة.. نجاة وكيل أبين ومدير زنجبار من الاغتيال والجيش يطبق الحصار على لودر    ملابسات وأسرار انهيار الريال.. اليمنيون يخسرون 25% من مرتباتهم والتدخل الرئاسي لوقف انهيار العملة يكشف أن "المؤسسات" في اليمن كذبة كبيرة    فيما فشل في زعزعة استقرار بلدان أخرى قريبة.. تنظيم القاعدة يستفيد من ضعف الحكومة اليمنية لدعم تواجده    خبراء أمريكيون: لم يعد بالإمكان الدفاع عن الوضع الراهن في اليمن ولابد من شراكة وفيدرالية و بوسيك: على المجتمع الدولي أن يتحدث بصوت واحد عن اليمن وان يجري حواراً مؤلماً مع صنعاء    وكالة سبأ تخالف (10 داوتنغ ستريت) بلندن.. الرئيس شارك في حفل تخرج نجله خالد وهنأ كاميرون ووجه العديد من الرسائل لمعارضيه في الداخل والخارج فقط
الأخبار
فيما قالت إن ملف الجنوب سيكون مركزياً في هذا العام.. دراسة بريطانية تتحدث عن انعطاف إقليمي ودولي نحو تبني وثيقة جديدة للجنوب
الثلاثاء , 2 فبراير 2010 م
 
ربطت المصادر البريطانية العليمة بين اعلان الحوثيين للهدنة مع السعوديين ومعها التحركات الهادفة الى وقف النار والحرب بين السلطة في صنعاء والحوثيين من جهة بانعطاف اقليمي ودولي نحو تبني وثيقة جديدة تتصل بالحراك الجنوبي من جهة أخرى بعد ان صار الحراك "يشكل تهديداً متصاعداً ينطوي على خطر حرب أهلية".
وتحدث تقرير بريطاني هام عن تصعيد قريب ومبرمج لملف "الانفصال في جنوب اليمن من خلال دعم السكان المحليين اليمنيين للحركة الانفصالية –حسب التقرير- والتي تشكلت تحت اسم الحراك الجنوبي للعمل ضمن محورين: أحدهما جماهيري سلمي, والثاني عسكري ميليشاوي.
وأوضح التقرير الذي نشرته مجلة "الشاهد السياسي" الصادرة عن هيئة الإذاعة البريطانية باللغة العربية في عددها الأسبوعي الأخير أن العمليات العسكرية والاحتجاجات السياسية سوف تشهد تزايداً متواتراً خلال العام الجاري, وسوف يؤدي ذلك الى مزيد من المواجهات السياسية والمسلحة في مناطق جنوب اليمن على احتمال ان تسعى الميليشيات الجنوبية المسلحة الى التغلغل شمالاً واستهداف بعض المنشآت العسكرية الرسمية اليمنية وخصوصاً في العاصمة صنعاء, وبحسب المعلومات التي كشفها التقرير فإن التصعيدات السياسية والعسكرية سوف تصل الى ذروتها في ابريل المقبل وهو تاريخ حرب صيف 1994.
ويعلق موقع "الوطن" الالكتروني ومعه موقع "نيوز يمن" على هذا التقرير بالإشارة الى أهميته كونه لا ينطلق من اجتهاد صحفي بما أظهره من معلومات بل من قناعة سياسية ومعطيات استخبارية ورؤية خرجت من دهاليز صناعة القرار في المملكة المتحدة.
ووفقاً للتقرير فإن ملف انفصال جنوب اليمن سوف يشكل الملف المركزي خلال الفترة المقبلة, وبشأن الموقف المتصلب من قبل قيادات الحراك الجنوبي التي ترفض خيار الوحدة بصورة قاطعة وكذا الموقف الذي يتبناه الرئيس صالح ويرفض الخوض في أي حوار خارج مظلة الوحدة يقول التقرير: إنه إذا وافق الرئيس علي عبدالله صالح على الانفصال فإن النظام يكون قد انتحر, وبالأحرى نحر نفسه سياسياً, وان وافق زعماء الحراك اليمني الجنوبي على الوحدة فإنهم يكونون قد نحروا أنفسهم سياسياً.
وخلص التقرير الى ان الحل هو التوصل الى اتفاقية تتيح للجميع الموازنة بين تطلعات الوحدويين وتطلعات الانفصاليين عبر ما يراه "اتفاق حكم ذاتي ضمن سلطة سيادة الدولة اليمنية الواحدة", مشيراً الى أن الحل السياسي في اليمن المشحون بالبارود أمام خيارين, إما الانفتاح أمام هذه الحلول أو مواصلة حالة الانغلاق وخوض الصراعات السياسية المسلحة المتمادية العنيدة.

  طباعة أرسل الخبر
الصفحات الثقافية
ضرار.. نعمان قائد سيف
سؤال اللحظة.. د. عبدالله عويل
صفحة شارع

إبحث في الموقع
بحث متقدم
عداد الزوار
684339

  جميع الحقوق محفوظة لصحيفة التجمع

تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي