منعت السلطات الأمنية في صنعاء الأديب والروائي اليمني وجدي الأهدل من السفر إلى دبي بدعوى أن اسمه موجود ضمن قوائم الممنوعين من السفر ، وقال الأديب الأهدل لـ " التغيير": إن سلطات الأمن منعته من السفر صباح الثلاثاء الماضي وصادرت منه جواز سفره ، وأبلغته أنه مطلوب للنيابة في قضية منذ عام 2002 على خلفية رواية نشرها، مستغرباً: و لو كنت إرهابياً لسمحوا لي بالسفر دون مشاكل"!
من جانبه أصدر اتحاد الأدباء والكتاب اليمني بياناً أدان فيه منع السلطات الأديب الأهدل من السفر أثناء توجهه إلى دبي للمشاركة في مهرجان طيران الإمارات الدولي للآداب .
وطالب الاتحاد وزارة الداخلية اليمنية برفع اسم الروائي وجدي الأهدل من قائمة الممنوعين من السفر وإعادة جوازه إليه ، وإزالة سوء اللبس مع شخصية ثقافية وإبداعية مرموقة مثل الأستاذ وجدي الأهدل ، وأن يتم الاتجاه نحو من يستحقون التوقيف من الإرهابيين والمخلين بالنظام والقانون ، بحسب بيان الاتحاد .
وكانت أثارت رواية " قوارب جبلية " التي توسط فيها الروائي الحائز على جائزة نوبل الألماني غونتر غراس لدى رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح، حفيظة السلطات، وكانت استدعته النيابة إلا أن الرئيس أمر حينها بإغلاق ملف القضية، وأكد ضمان عدم ملاحقته من قبل السلطات قانونياً، بعد عودته من المنفى.