قتل ضابط في الجيش اليمني بالرصاص بمحافظة أبين حيث اوقفت الشرطة اربعة اشخاص بينهم عنصران مفترضان من عناصر القاعدة وذلك للاشتباه بعلاقتهما بمقتل ضابط آخر الخميس.
وقال مصدر في السلطة المحلية لوكالة "فرانس برس": ان مواطنين وجدوا جثة الضابط العقيد عبدالله المطري مرمية بالأرض في منطقة باتيس" بمديرية خنفر في محافظة أبين.
وأضاف المصدر ان جثة الضابط وجدت في مكان "قريب من وحدة الجيش التي يعمل بها" مضيفا انه "يجري التحري لمعرفة الجناة".
وهو ثاني ضابط يقتل منذ الخميس في محافظة أبين التي تشهد أعمال عنف تنسب الى الحراك الجنوبي او عناصر تنظيم القاعدة.
والخميس، قتل مسلح يستقل دراجة صالح امذيب المقدم في الأمن السياسي بزنجبار كبرى مدن محافظة أبين، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها على الانترنت "26 سبتمبرنت".
وقبل شهر كان العميد عبدالله الثريا مسؤول الأمن السياسي في مديريتي التواهي والمعلا استشهد بانفجار عبوة ناسفة بجوار إذاعة وتلفزيون عدن.
وفي سياق التحقيق في العملية الأخيرة أوقفت الشرطة أربعة مشتبه بهم. ونقل موقع "سبتمبرنت" ان المعتقلين هما اثنان يشتبه بانتمائهما لتنظيم القاعدة واثنان ممن وصفهم ب"العناصر الخارجة عن القانون"، تم اعتقال احدهما وفي حوزته المسدس الذي ارتكبت به الجريمة.
ويشهد الوضع في المحافظات الجنوبية توترا وتصاعدا لعمليات الاحتجاج التي يحركها خصوصا ما يعرف بالحراك الجنوبي، وهو تحالف يضم قوى عدة يدعو بعضها الى إبقاء اليمن موحدا وبعضها الى انفصال جنوبه الذي كان دولة مستقلة حتى 1990.
وينفي الحراك الجنوبي أي صلة له بتنظيم القاعدة الذي نسبت إليه السلطات الهجوم الدامي في 19 حزيران/يونيو على مقر المخابرات اليمنية في عدن كبرى مدن الجنوب والذي خلف 11 قتيلا بينهم سبعة من عناصر أجهزة الأمن.
الجدر بالذكر أن سلسلة متلاحقة من الاغتيالات قد تكثفت مؤخراً واستهدفت العديد من القادة العسكريين والأمنيين والنقاط العسكرية في عدن وغيرها من المحافظات الجنوبية.