اتهم الرئيسان علي ناصر محمد وحيدر ابو بكر العطاس في بيان مشترك لهما حول ما جرى في عدن يوم 7 يوليو/تموز الجاري نظام الرئيس علي عبدالله صالح بأنه ماض في سياساته العبثية غير مكترث للتداعيات الخطيرة التي تتفاعل على كل صعيد, مشيرين الى ان الوقائع السياسية والميدانية تؤكد أن لا مناص ولا محيص من اعتماد لغة الحوار.
وقال الرئيسان ناصر والعطاس في بيانهما المشترك: إن المقصود اليوم من رد السلطة المفرط في استخدام القوة على الحراك الجنوبي الشعبي السلمي هو اعتماد الرهان الخاسر والمنطق السافر الذي يقول: بأنه لا صوت يعلو فوق صوت الرصاص, مضيفا أن السلطة لا تجيد سوى لغة العنف والتنكيل والقتل التي أكدنا مراراً وتكراراً على أنها لغة مدمرة ولا يستفيد منها سوى تجار الحروب والفساد.
ودان الرئيسان ما جرى يوم 7 يوليو/تموز الجاري في مدينة عدن وطالبا بإطلاق سراح المعتقلين فوراً والسماح بتشييع الشهداء ومعالجة الجرحى ومحاسبة المتسببين بأحداث القتل في هذه المناسبة وغيرها من فعاليات الحراك التي قوبلت بالدبابات والمصفحات وإطلاق الرصاص الحي.
وجددا التذكير بأهمية اللجوء الى الحوار لحل الخلافات كما دعت لذلك قرارات مجلس الأمن الدولي رقمي 924/931 لعام 94م بحسب البيان, وأكدا على ان الحوار الوطني الشامل بات مطلباً ملحاً أكثر من أي وقت مضى.. ولن يضع العنف الذي تمارسه السلطة حداً للحراك الجنوبي الشعبي السلمي في الجنوب ولا للنهوض الوطني العام الذي تتعاظم جذوته في كل لحظة ولن يساعد في تقديم الحلول لمشاكل وأزمات الوطن, لأن النصر العسكري على الشعوب وهم وحماقة.