| مبادرة الجمهورية |
| الأربعاء , 25 أغسطس 2010 م |
سعيد شجاع الدين
يمثل شهر رمضان المبارك محطة انسانية يمكن القول عنها بأنها مهمة استناداً الى فضيلة هذا الشهر الكريم من الناحية الدينية, لذلك فليس من المستغرب ان يتحول هذا الشهر الى ورشة عمل اجتماعية (اسلامية) تعد منطلقاً للعديد من الاعمال ذات التوجهات التنافسية, وأؤكد على وصف هذه الاعمال بالتنافسية, بالنظر الى طبيعة الجهد المتحكم في سير هذه الاعمال.
فالجانب الاعلامي –على سبيل المثال- يترجم الجهد الذي تبذله المؤسسية الاعلامية اليمنية سواء الرسمية او الخاصة كحصيلة عام من العمل وفق خارطة الانتاج الاعلامي التي تضعها هذه المؤسسات بصورة دورية (سنوية) تكشف عن سوءة الاداء في بعض البرامج التي تعد تكراراً مملاً لأن بعضها يختصر الهوية اليمنية في فئة بعينها, وكذا جوانب القوة التي يظهرها العمل المنظم. |
| المحرض الطائفي على مستوى الكتابة وثقافة السطو (3) |
| الأربعاء , 25 أغسطس 2010 م |
محمد القبيلي
سادساً: ان الطائفية مرض عضال ومعد وهو من الامراض الاجتماعية القاتلة يقوم المحرض الطائفي الحامل لهذا المرض بمهمة نقله ونشره في المجتمع وهو مرض يصيب مفاصل الجسم الواحد فيفقده مناعته وتماسكه وقوته ومن أهم اعراض هذا المرض هو ان المصاب به لا يرى قوام أي شيء إلا في تجزئته وتعدده وفقاً للقاعدة الطائفية في أسسها الانعزالية والعصبية والفاشية كما انه لا يقرأ الاشياء ويقرها الا في اثنيتها والواحد لا يمكن فهمه إلا في تجزئته في فيضية جبرية تفرض حالة التجزئة على ما لا يمكن تجزئته وعلى صعيد السياسة فاليمن لا يمكن رؤيته إلا يمنات متعددة والشرق الاوسط لا يمكن رؤيته إلا في كنتنته والعالم لا يمكن فهم حقيقته في ماديته وانما في رؤيته مجزءاً ومفككاً ومحللاً الى عوامله الاولية. وفي هذا المسار نجده في مجتمع تنعدم فيه الاعراق والقوميات والطوائف وتتعدد فيه المذاهب داخل الدين الواحد يبذل جهوداً مضاعفة لانه لا يرى في هذه |
| رمضان وخيرية هائل سعيد الوحيدة! |
| الأربعاء , 25 أغسطس 2010 م |
نعمان الحكيم
كشفت ليالي الشهر الكريم, شهر رمضان المبارك, الحالة البائسة لليمنيين خاصة في عدن التي لم تكن بهكذا حال طيلة نصف قرن عشنا أيامه ولياليه. ولكن الحال اليوم ربما هو ضرب من المحال, لكنه واقع للأسف ويتزايد علينا بأثقاله وأفعاله وكأنه واجب علينا أن نحيا هكذا حياة رغم ان الحال مرئي للقاصي والداني, ومن لم يدرك ذلك, عليه أن يقوم بزيارة لمساجد الأحياء السكنية, بدءاً من المعلا وثم بقية المدن التي بها ما بها من الويلات والآلام والبؤس والفاقة!
وحدها, جمعية هائل سعيد أنعم الخيرية التي تفرج هم عدد من الأسر بعدن, ولم نر أية جهة أخرى تقوم مقامها, وهي حسنة لهذا الرجل الكريم تتعاظم, ويمتد بساط العطاء لكل الوطن في مجالات مختلفة, هذه الجمعية التي منها نأمل ونتفاءل, ولكن على ما يبدو أن الناس لا يعجبهم العجب كما يقولون..!
وعلى ذكر الخير وعطاءات المرحوم هائل سعيد الذي ذاق الحياة في زمن ماض في عدن بمرها وحلوها ولجوئه لأعمال متعددة جعلته يشعر بقيمة فعل الخير, وأداء الواجب, والذي يواصله أبناؤه اليوم بتعاظم كبير, لم نر تاجراً أو (لهافاً) لهف نصف خيرات عدن يقوم بشيء يذكر, فلله الأمر من قبل ومن بعد.. وهو ارحم الراحمين ونصير الملهوفين وبه الاستعانة.. آمين ورحمك الله يا أبا الحسنات والصدقات, يا حاج هائل سعيد, إن شاء الله.
|
| بيان القبح والدمامة..لو لم نتوحد لكان أفضل |
| الثلاثاء , 24 أغسطس 2010 م |
عبدالوهاب الحراسي
ترى ما الذي بقي في حياة الناس في اليمن لم يتأثر بالأزمة/مات الخانقة والسياسية تحديدا؟
جاء هذا التساؤل بعد أن شاهدت انعكاساتها بين واحدة من أهم نُخَب الأمة اليمنية وهم الذين ضمهم أهم اتحاد نقابي وحدوي على الإطلاق (اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين) !!
شاهدت بين زملائي ،الوافدين إلى مؤتمر الاتحاد العاشر في عدن، من تلتهب في دمائهم جمرة الوحدة – كيف لا وهو قادم من محافظات الشمال التي يجري فيها تجييش المجتمع من أجل الدفاع عن الوحدة – وهو يندد ويهدد ويتوعد ،وجها لوجه، زميلاً له من إحدى محافظات الجنوب ؛
فيما الأخير قد رد (الصاع صاعين)،كما يقولون، كيف لا وحوله حراكي و الانفصال يثورون شعب الجنوب ،منذ سنوات |
| يا أثرياء الخليج .. اليمن طريقكم إلى الجنة |
| الثلاثاء , 24 أغسطس 2010 م |
فيصل الصفواني
بين الأغنياء والفقراء تتحول علاقة الجوار الى نعمة ينتفع بها الفقراء في الدنيا ويجني ثمارها الاغنياء في الاخرة ، ومن حسن حظنا نحن اليمنيين ان الجغرافيا منحتنا نعمة الجوار مع منطقة الخليج العربي ، ومن الطاف الله بنا ان ثراء الخليج وظهور طفرته المالية تزامنا مع غرق اليمنيين في طوفان البؤس المعيشي .
وإذا أخذنا بالاعتبار عاملي الجغرافيا والتاريخ سنجد ان جغرافيا اليمن ليست بخيلة بثرواتها, لكن تاريخ اليمن السياسي هو البخيل والمقتر ، وهذا هو الفارق الأهم بين اليمن والخليج. |
| الإنسان موقف متطور ومتقدم (3- 3) |
| الثلاثاء , 24 أغسطس 2010 م |
عبدالرحيم محسن
وبحسب وزارة الشؤون الاجتماعية فإن عدد المنظمات التي حصلت على تراخيص مزاولة نشاط يزيد عن (4000 منظمة) وتحت يافطات متعددة، وانشئت اغلبية هذه المنظمات تحت اشراف المخابرات والامن وبعضها يقودها ضباط سافرين. والهدف من اعطاء هذه التراخيص اغراق السوق بهذه المنظمات الدكاكينية والحيلولة دون ظهور منظمات مستقلة وذات وظائف اجتماعية فعلية واخطر أهداف هذا الاغراق صناعة نخبة هشة للحيلولة دون بناء نخبة ذات رسالة اجتماعية وسياسية حداثية وفي الاتجاه نفسه قامت وزارة الاعلام باغراق السوق بالصحف لخلق سوق موازية للصحفيين اي الانتصار في الانتخابات الدورية للنقابة التي تعاني من اختناق في العضوية غير النظيفة وهي التي اوصلت النقابة الى ادنى مستوى من الفعالية المهنية. |
| الحوار.. والمثقف |
| السبت , 21 أغسطس 2010 م |
عمر محمد عمر
لا شك ان وصول السلطة والمعارضة في السابع عشر من يوليو 2010م الى توقيع محضر اتفاق, يؤكد على اتفاق فبراير من العام الماضي, والوصول الى توافق على ان يكون ذلك مقدمة لحوار وطني شامل يخرج الوطن من ازماته المتراكمة, لا شك انه من أهم الاحداث السياسية التي شهدتها بلادنا خلال العقد الاول من القرن الواحد والعشرين. |
| اليمن.. اليمن |
| السبت , 21 أغسطس 2010 م |
سيف الرحبي
ذا كانت اليمن، كل اليمن، حلقة أساسيّة في حضارات المشرق، والذاكرة العربيّة المترنّحة تحت أعباء واستحقاقات العصور الحديثة، التي تركتها، أو تركها أبناؤها ونخبها الحاكمة، في منطقة التطلّع والطموح، التي استطالت منذ بدايات القرن العشرين، حتى البرهة الراهنة، التي لا تعمل إلا، على وأد وتدمير ذلك الحلم في التطلع إلى تجاوز الأزمات الطاحنة المهيمنة على مجمل التركيبات والأوضاع العربيّة..
اليمن جزء عضوي من هذا المسار العربي وهذه الصيرورة القاسية. لا يكاد هذا البلد العريق، أن يفتح نافذة على حلم وأمل ينتشله من الوضع الذي يرفس فيه منذ انجاز الاستقلال السياسي، إلا وتتناسل العقابات والمجازر والأعداء من الداخل والخارج.. |
| الإنسان موقف متطور ومتقدم (2) |
| السبت , 21 أغسطس 2010 م |
عبدالرحيم محسن
(ب) موقف فريق التواطؤ السافر من القضية الجنوبية ليس فقط سلبياً, بل عدائياً كارثياً للجنوبيين وللفريق ذاته حيث اعتمد هذا الفريق على مرجعية فكرية وسياسية مصابة بمرض "الجنوب فوبيا" وهو ما ادى الى تأزيم العلاقة الجيو/سياسية والجيو/اجتماعية بين سكان الجنوب الذين وقعوا ضحية الخداع السياسي المركب وبالتالي خضعوا بواسطة الحرب 1994م واستمراريتها بأشكالها المختلفة: الحرب الاقتصادية, الحرب الادارية, الحرب السياسية, والحرب الاجتماعية وبين الشماليين بدون استثناء بما في ذلك العبيد والاخدام الذين يعانون عذاباً مركباً من كافة الطبقات والفئات الاجتماعية وان الكراهية الانسانية التي تتوسع مساحتها في الجنوب ضد الشمال بدون تمييز هي امقت الكراهيات فهي تكبل اصحابها بثقافة التعصب العنصري وتجعل من التعايش السلمي |
| أهل المكلا للمعلا! |
| السبت , 21 أغسطس 2010 م |
نعمان الحكيم
لو عدنا الى ما تغنى به أبو أصيل بكلمات المحضار (سرّ حبي فيك غامض) ووصلنا الى (لا تعذبني وإلا سرت وتركت المكلا لك) لرأينا أن محمد بن سلم قد ترك المكلا الى المعلا, وفيها عاش وأنجب وصار دكتوراً بعد الثمانين فيالها من قدرة وإرادة وعزيمة رجل ثمانيني انتزع الإعجاب وهو أهل له.. أو لم نقل إن الحضارم أهل حضارة وعلم وتجارة بلغت أصقاع الدنيا حتى كانت أساس التطور والازدهار هناك أو هنا! |
| على الحترة..معركة الربع الساعة الاخيرة |
| السبت , 21 أغسطس 2010 م |
جمال محمد الجعبي
الاخوة رواد منتدى الجاوي، الاخوة أصدقاء ومحبي الفقيد الراحل على الحترة..
لعل بعضاً منكم لا يعرف تفاصيل شخصية تتعلق بي كمحام وكاتب في بعض الصحف. ولكن البعض ممن يستمعون لهذه الورقة أو يقرأونها, يعرفون أنني قد توقفت عن الكتابة الصحفية والعمل كمحام متفرغ للمحاماة منذ ما يقارب السنة بسبب التعاقد مع احدى منظمات الامم المتحدة في صنعاء، وها انا ذا اعود لهاتين المهنتين بسبب استثنائي وهو الفقيد الراحل علي الحترة، لذلك فهذه المقدمة لا تنفصل عن الوقائع التي أرغب في طرحها أمامكم اليوم والتي تتعلق بآخر معركة خاضها الراحل الفقيد على الحترة واختار ان اكون الى جانبه فيها. |
| المحرض الطائفي على مستوى الكتابة وثقافة السطو (2-2) |
| السبت , 21 أغسطس 2010 م |
محمد القبيلي
كما أن المقارنة بينهم وبين الآخرين من الكتاب ليس موضوعنا ولا بأس من اشارة خفيفة وشديدة الاختصار الى ان الكاتب غير الطائفي هو كاتب حقيقي يكتب علماً وفكراً انسانياً متماسكاً يعنى بهموم الانسان في حاضره ومستقبله واعتبار حاضره مفتاحاً لماضيه ويتوخى مصلحته العامة في كل مساراته كغيث يمكث في الارض وينبت اشجاراً باسقة الظلال طيبة ومثمرة تأتي أكلها كل حين وتشكل مخزوناً معرفياً واضافة حقيقية الى ما أبدعته الانسانية وفكرت فيه واخترعته ويكون سهمه من الخلود اكثر ودوره التنويري اكبر, أما المحرض الطائفي الذي نحن بصدد تناول فكره معكوساً على الورق إنما يكون واضحاً وبأشد ما يكون الوضوح في الاهداف التي يرمي الى تحقيقها من وراء كل كتاباته التي يمكننا تناول البعض منها والتي نعتقد انها تشكل ابرز تلك الاهداف والمرامي في الآتي: |
| الحراك الجنوبي .. دعوة للتعقل |
| السبت , 21 أغسطس 2010 م |
يمكننا القول بداية أن الحراك الجنوبي لم يعد بتلك الصورة التي ولد عليها ليكسب تعاطف معظم اليمنيين الذين رأوا فيه ضالتهم كقناة للتعبير عن حالة "عدم الرضا " الناجمة عن "نقص المناعة " الوطنية و المسؤولية ، التي أصابت رجال صنع القرار وأرباب السلطة في البلاد .
وحتى لا يغضب الحراكيون .. سأحاول توضيح ما جعلني التوصل إلى ما أمكن قوله سلفا ، وهو أن الحراك ظهر كحركة حقوق ورائها مطالب اتخذت من أسلوب الجماعة المتمثل في وحدة الغاية أو المطلب أساسا في انطلاقها وسار من الشارع كتعبير عن جدية التوجه وبسقف مطالب " معقولة " .. انطلاقا من المثل القائل " إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع " . |
| وقفة أمام المبادرة التي نشرتها "التجمع" في مايو 2004 |
| السبت , 21 أغسطس 2010 م |
نجيب محمد يابلي
على خلفية الكلمة التوجيهية لفخامته أمام الدورة الانتخابية الثالثة للجمعيات التعاونية الزراعية التي عقدت بأمانة العاصمة يوم الأربعاء 13 أغسطس 2005 (أي قبل سبع سنوات) قال الرئيس صالح:
"بناء الوطن صعب ويحتاج الى الكفاءات المخلصة وعلينا التسلح بمعول البناء لا مكان للفاسدين والهدارين والمستهترين والمسيئين للوطن". |
|
|